ويقول :
فكل ما ندركه ؛ فهو وجود الحق في أعيان الممكنات ، فمن حيث هوية الحق هو وجوده ، ومن حيث اختلاف المعاني والأحوال المفهومة منها ، المنتزعة عنها بحسب العقل الفكري ، والقوة الحسية ؛ فهو أعيان الممكنات الباطلة الذوات .
ويضيف قائلًا : وإذا كان الأمر على ما ذكرته لك ، فالعالم متوهم ما له وجود حقيقي ، فهذا حكاية ما ذهب إليه العرفاء الإلهيون والأولياء المحققون « 1 » .
هامش
( 1 ) ( ) المصدر ، ص 22 .