من رياحين الجنة . « 1 »
وروي عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : ميراث الله من عبده المؤمن ، ولد صالح يستغفر له . « 2 »
وبالذات الأنثى ريحانة وزينة ، بينما الولد حسنة ومسؤولية . ففي الحديث المروي عنه عليه السلام ، قال : البنات حسنات ، والبنون نعمة . فالحسنات يثاب عليها ، والنعم يسأل عنها . « 3 »
ولان انبلاج نور الرسالة كان في المحيط الجاهلي الفاسد ، فقد ركزت أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله على حب الإناث من الذرية . فقد جاء على لسان النبي صلى الله عليه وآله ، أنه قال : نعم الولد البنات المخدرات . من كانت عنده واحدة جعلها الله ستراً من النار ، ومن كانت عنده اثنتان ادخله الله بها الجنة ، ومن يكن له ثلاث أو مثلهن من الأخوات وضع عنه الجهاد والصدقة . « 4 »
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير أولادكم البنات . « 5 »
وقد رغب الاسلام في حب الأولاد ، فجاء في الحديث المأثور عن الإمام الصادق عليه السلام ، أنه قال : ان الله عز وجل ليرحم الرجل لشدة حبه لولده . « 6 »
وفي حديث نبوي ، قال صلى الله عليه وآله : أحبوا الصبيان وارحموهم ، فإذا وعدتموهم ففوا لهم ، فإنهم لا يرون الا انكم ترزقونهم . « 7 »
وفي رواية شريفة جعل الله حب الأولاد أفضل الأعمال .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 101 / ص 90 / ح 1 .
( 2 ) المصدر / ح 2 .
( 3 ) المصدر / ح 3 .
( 4 ) المصدر / ص 91 / ح 5 .
( 5 ) المصدر / ح 6 .
( 6 ) المصدر / ح 9 .
( 7 ) المصدر / ص 92 / ح 14 .