الفصل السابع : الصلاح والاصلاح
الف / الصلاح
ما هو الصلاح :
1 / النشوز والاعراض ، حالتان شاذتان في العلاقة بين الزوجين ، وضدهما الصلح ، ( ألّا يكون نشوز أو اعراض ، بل التعامل بالمعروف والتواصل ) . قال الله سبحانه : وإِن امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَاحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ ( النساء / 128 )
ونستفيد من الآية الحقائق التالية :
أولًا : ان الصلح يتم بالتنازل عن بعض الحق ، للحصول على منفعة أفضل ؛ ( مثلًا استمرار العلاقة الحسنة بين الزوجين ) .
ثانياً : الصلح خير . ( فالعلاقة الحسنة بين الناس ، أفضل من إحقاق الحق في الأمور الجانبية ، لان العلاقة الحسنة بذاتها حق وقيمة سامية إلى جانب سائر قيم الحق ) .
ثالثاً : العامل النفسي ضد الصلح ، هو الشح وتمسك كل طرف بكل ما يحسبه حقاً له . ( وهكذا يكون التشاح هو القيمة المضادة للصلح ) .
2 / إذا خشي الفرد ( الوارث أو الوصي أو غيرهما ) من الموصي ان يجانب الحق جزئياً