7 / وقد يكون الجهاد بالمال ( بالانفاق على المجاهدين أو على الأسلحة ) .
8 / وقد يهاجر المرء ليجاهد في سبيل الله ، وقد ينصر المجاهدين ويؤويهم ( كما فعل الأنصار ) .
9 / وقد فضل الله المجاهدين على القاعدين اجراً عيظماً . ( وهكذا ينبغي على المجتمع المسلم ان ينتخب منهم القادة والشهداء ، وان يقدمهم في الأمور ) .
10 / والجهاد يفوق سائر افعال الخير التي قد يقوم بها البعض رياءً وسمعة ؛ مثل سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام . وانما جعل الله الفوز للمؤمنين المجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم .
11 / والله قد جعل للمؤمنين ( بالله والرسول ) الذين يجاهدون في سبيل الله ، جعل لهم الخيرات ( في الدنيا ) والفلاح .
12 / وعقبى المجاهدين ؛ ان الله يبشرهم برحمة منه ورضوان ، ونعيم مقيم .
13 / ومن أسمى غايات المؤمنين ؛ المغفرة الإلهية التي يفوز بها المجاهدون ( خصوصاً بعد الفتنة ) .
14 / والله يهدي المجاهدين ( في سبيله ) إلى السبل ( التي فيها السلام ، فيبلغون أهدافهم من آمن وأقرب الطرق بفضل هدى الرب لهم ) .
15 / ( والمجاهد حقاً هو الذي يفضل الجهاد في سبيل الله على علاقاته واهتماماته كلها ) . اما الذين يفضلون آباءهم أو أبناءهم أو اخوانهم أو أزواجهم أو عشيرتهم أو مساكنهم أو تجارتهم على الجهاد ، فعليهم ان يتربصوا ( عذاب الله ) ، والله لا يهدي الظالمين .
16 / اما المتخلفون عن الجهاد ، فان فرحهم بقعودهم خلاف رسول الله ( والقيادة الربانية ) لا يدوم ، حيث ( يأتيهم عقاب عملهم ، مما يجعلهم ) يبكون كثيراً ويضحكون قليلًا .
17 / ومثلهم الأغنياء الذين يتهربون من الجهاد ، ويرضون بان يتخلفوا عنه مع النساء ، وهم لا يفقهون ( مدى أهمية الجهاد ، وانه أفضل مما لديهم من متاع الحياة الدنيا ) .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 209
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٠٩