ان بعضهم اتبع الفلاسفة المشركين ) .
3 / وانما الدين اتباع الحق ( لا غلو ولا تقصير ) واما الغلو فهو ميراث التعمق بالرأي ، والتنازع فيه ثم الزيغ عن الحق والشقاق مع أهله .
فقه الآيات
لا يجوز اتباع الرأٍي في الدين ، والتعمق فيه ، والدفاع عنه فإنه مطية الانحراف ، وطريق الشقاق
ومن ذلك نستوحي الاحكام التالية :
الف / بصائر القرآن والسنة تكفي من استشار بهما عقله وزكى بهما نفسه ، وتطهر من آثار الحمية ورواسب الجاهلية .
باء / ليست بصائر الدين تابعة للعواطف والأهواء ، وانما معيارها الحق ولذلك لا يجوز أن يتكلم أحد في الدين وما يؤول إلى الله تعالى الا الحق ، ( الذي يعلم أن الله قد امر به ) .
جيم / لا يجوز اتباع أهواء الآخرين في امر الدين ، فلا يجوز اخذ الدين من غير الحجة ، مثلا من الفلاسفة أو المفكرين ، ولا من التراث والغابرين ، ولا من الذين يتحدثون باسم الدين ، انى كانوا اللهم الا من اجتمعت عنده شرائط الحجية .
في رحاب الأحاديث
1 / الدرة الباهرة : قال له الصوفية « 1 » ان المأمون قد رد هذا الأمر إليك وأنت أحق الناس به إلا أنه تحتاج ان يتقدم منك تقدمك إلى لبس الصوف وما يحسن لبسه ، فقال : ويحكم ، انما يراد من الامام قسطه وعدله ، إذا قال صدق ، وإذا حكم عدل ، وإذا وعد انجز قُلْ مَنْ حَرَّمَ
هامش
( 1 ) يعني الرضا ( عليه السلام ) .
.