الفصل الرابع : الصدق
تنقسم وثيقة الصدق إلى شعبتين :
أولًا / آيات الصدق وما يعرف به الصادق عن غيره .
ثانياً / عن صفة الصدق والصديق .
أولًا / آيات الصدق
ما هو الصدق ؟
1 / ان يكون القول مطابقا للواقع صدق ، فيوسف ( عليه السلام ) كان صادقاً في أن امرأة العزيز هي التي راودته ، ودليل صدقه ان قميصه قد من دبر ( وهو يفر من كيد امرأة العزيز ، وهي تتمسك به فتقد قميصه من الخلف ) قال الله تعالى : وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( يوسف / 27 ) .
2 / وعند الملاعنة تحلف الزوجة يمينا بأن غضب الله عليها ان كان زوجها صادقا ( يعني في أنها قد خانته على فراشه ) قال الله تعالى : وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( النور / 9 ) .
3 / بينما يحلف الزوج أربع مرات انه صادق ، وانها فعلًا قد خانته ، قال الله تعالى : فَشَهَادَةُ