تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

الفصل الرابع : الصدق

تنقسم وثيقة الصدق إلى شعبتين : أولًا / آيات الصدق وما يعرف به الصادق عن غيره . ثانياً / عن صفة الصدق والصديق .

أولًا / آيات الصدق

ما هو الصدق ؟

1 / ان يكون القول مطابقا للواقع صدق ، فيوسف ( عليه السلام ) كان صادقاً في أن امرأة العزيز هي التي راودته ، ودليل صدقه ان قميصه قد من دبر ( وهو يفر من كيد امرأة العزيز ، وهي تتمسك به فتقد قميصه من الخلف ) قال الله تعالى : وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( يوسف / 27 ) . 2 / وعند الملاعنة تحلف الزوجة يمينا بأن غضب الله عليها ان كان زوجها صادقا ( يعني في أنها قد خانته على فراشه ) قال الله تعالى : وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( النور / 9 ) . 3 / بينما يحلف الزوج أربع مرات انه صادق ، وانها فعلًا قد خانته ، قال الله تعالى : فَشَهَادَةُ
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 431 | السيد محمد تقي المدرسي