بحكمه ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اجرؤكم بالفتيا اجرؤكم على الله عز وجل أولا يعلم المفتي انه هو الذي يدخل بين الله تعالى وبين عباده ، وهو الحاجز بين الجنة والنار . « 1 »
78 / اسألوا أهل الذكر :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : انه لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون ، إلّا الكف عنه والتثبت فيه ، والرد إلى أئمة المسلمين حتى يعرفوكم فيه الحق ويحملوكم فيه على القصد . قال الله عز وجل : " فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون " . « 2 »
79 / حياة القلوب :
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا فضيل ؛ ان حديثنا يحيي القلوب . « 3 »
80 / ذكر أهل البيت شفاء :
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والاسقام ووسواس الريب ، وحبنا رضى الرب تبارك وتعالى . « 4 »
81 / كم من حامل فقه إلى من هو أفقه منه :
عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم منى . فقال : نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها ، فكم من حامل فقه غير فقيه ، وكم من حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ثلاث لا يغل عليهن قلب عبد مسلم اخلاص العمل لله والنصيحة لائمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ، فان دعوتهم محيطة من ورائهم .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 120 / رواية رقم 34 .
( 2 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 120 / رواية رقم 32 .
( 3 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 144 / رواية رقم 5 .
( 4 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 145 / رواية رقم 10 . .