تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة ، فلا تقبلوا منهم عنا شيئاً ولا كرامة ، وانما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك ، لان الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه باسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجوهها لقلة معرفتهم وآخرين يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم .

66 / لكل علم باب :

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : أبى الله ان يجري الأشياء إلّا بالأسباب ، فجعل لكل سبب شرحاً ، وجعل لكل شرح علماً ، وجعل لكل علم باباً ناطقاً عرفه من عرفه وجهله من جهله ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونحن . « 1 »

67 / العلماء ورثة الأنبياء :

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ان العلماء ورثة الأنبياء ، وذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وانما ورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ شيئاً منها فقد أخذ حظاً وافراً . فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ، فان فينا أهل البيت في كل خلف عدولًا ينفون عنه تحريف الغالين وانتهال المبطلين وتأويل الجاهلين . « 2 »

68 / لتنقل إلى شيعتنا :

عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : ان لنا أوعية نملاؤها علماً وحكماً ، وليست لها بأهل . فما نملاؤها إلّا لتنقل إلى شيعتنا . فانظروا إلى ما في الأوعية فخذوها ثم صفوها من الكدورة تأخذونها بيضاء نقية صافية ، وإياكم والأوعية فإنها وعاء سوء فتنكبوها . « 3 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 90 / رواية رقم 14 . ( 2 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 92 / رواية رقم 21 . ( 3 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 93 / رواية رقم 26 . .