تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
تعالى مع المحسنين . ومن كان الله معه ، فإنه لا يخشى رهقاً ولا ضعفاً . 24 / ( السجدة / 24 ) نستفيد من الآية البصائر التالية : الف : من التطلعات المشروطة للمؤمن ان يصبح اماماً للهدى . وعليه فينبغي لكل مؤمن ان يتطلع إلى ذلك ، ويسعى اليه بكل جهد مبارك ، وعبر السبل المشروعة . باء : وان الهدف الأسمى للقيادة ، هداية الناس إلى الحق بإذن ، الله وفي حدود الشريعة الغراء . ولا يجوز التعالي على الناس والاستكبار في الأرض بمجرد ان يكون الانسان أفضل من غيره ، وأكثر التزاماً بحدود الشرع ، وانما الحكم لله . والمؤمن يؤم الناس بإذن الله ، وفي حدود الصلاحيات المخولة اليه فقط . جيم : ينبغي الصبر ( في مواجهة التحديات ، وبالذات تلك التي تأتي من قبل القوى المنافسة ) . دال : ينبغي التسلح باليقين ( عندما تزل الاقدام بسبب الصعوبات التي نعترض طريق القيادة . اما المؤمن الصادق فإنه يبقى راسخ القدم مستقيماً على الطريق ) . 25 / ( الرعد / 27 ) تجب الإنابة إلى الله تعالى ، والتضرع اليه ، فإنها وسيلة الهداية . ولا يجوز الاعتراض على الله ، ولا على الرسول في امر الوحي . فمن وسوس اليه إبليس بذلك ، فعليه المسارعة إلى التوبة لكي لا يضله الله تعالى . 26 / ( البقرة / 157 ) ينبغي الصبر عند نزول المصائب ، وتذكر حقائق الايمان عندها ان المخلوق انما هو لله وانه اليه راجع . وبذلك يهديه الله ، وينزل عليه الصلوات والرحمة .