2 - والمؤمنون - حيث عرفوا ان الله يقضي بالحق - سألوا الله ان يفتح بينهم وبين أعداءهم به . قال الله تعالى : ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ، وأنت خير الفاتحين ) « 1 » .
3 - وقال الله تعالى : ( قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم ) « 2 » .
4 - وكتاب الله الذي يحفظ كل صغيرة وكبيرة ينطق بالحق ، وهو الشاهد عليهم الذي به يفتح الله بين الناس ، قال الله تعالى :
( ولدينا كتاب ينطق بالحق ) « 3 » .
5 - ويوم القيامة يقضى الله بين الناس بالحق ، بعد ان يتجلى الحق بكل مظاهره ، وإذا بالكتاب ( الذي يحتوي على كل حادثة ) وإذا بالأنبياء والشهداء ، وإذا بالناس ، يقضى بينهم بالحق ، ويتمثل هنا بالنار - حسبما - نستلهم من قوله سبحانه : ( وهم لا يظلمون ) .
قال الله تعالى : ( وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجئ بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ) « 4 » .
6 - ومرة أخرى ، يؤكد ربنا على ذلك حينما يحكم الله لعباده الصالحين بالحق ( ويتمثل هنا بالجنة ) .
قال الله تعالى : ( وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ) « 5 » .
7 - وقال الله سبحانه : ( والله لا يستحي من الحق ) « 6 » .
هامش
( 1 ) - الأعراف / 89 .
( 2 ) - سبأ / 26 .
( 3 ) - المؤمنون / 62 .
( 4 ) - الزمر / 69 .
( 5 ) - الزمر / 75 .
( 6 ) - الأحزاب / 53 .