2 - وقال الله تعالى : ( انما وليكم الله ورسوله ، والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) « 1 » .
3 - وقال ربنا سبحانه : ( انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله ) « 2 » .
وهؤلاء هم ولاة المساجد ، وسدنة بيوت الله ، وهم أولى الناس بها ، لا الذين يعمرون ظاهر المساجد ويسعون في خراب واقعها ، ويصدون الناس عن سبيل الله .
4 - والصلاة كذلك شرط ولاية المؤمنين لبعضهم ، ( بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) أليست إقامة الصلاة شعارهم ورمز عبادتهم لله ؟ قال الله تعالى :
( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ، يأمرون بالمعروف وينهون عن النكر ، ويقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، ويطيعون الله ورسوله ) « 3 » .
وهكذا يخرج من ترك صلاته متعمدا من حزب المؤمنين ، ويحشر مع المنافقين ، حسب الحديث المروي عن النبي - صلى الله عليه وآله - :
( ولا تضيعوا صلاتكم فإن من ضيع صلاته حشره الله مع قارون وفرعون وهامان ، لعنهم الله وأخزاهم ، وكان حقا على الله ان يدخله النار مع المنافقين ، فالويل لمن لم يحافظ على صلاته )
« 4 » .
5 - والصلاة تزيد التقوى وتردع مقيمها عن اتباع الشهوات ، قال الله تعالى :
( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) « 5 » .
6 - وهي تذهب السيئات وقد قال ربنا سبحانه عن الصلاة : ( ان الحسنات يذهبن السيئات ) « 6 » .
هامش
( 1 ) - المائدة / 55 .
( 2 ) - التوبة / 18 .
( 3 ) - التوبة / 71 .
( 4 ) - بحار الأنوار ج 79 / ص 202 الحديث 2 .
( 5 ) - العنكبوت / 45 .
( 6 ) - هود / 144 .