بكرة ، وعند غروب الشمس أصيلا ، ليحيط ذكر رينا بحياتنا من جميع الابعاد .
قال الله تعالى :
( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ) « 1 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام - أنه قال :
( قال الله تعالى لموسى : أكثر ذكري بالليل والنهار وكن عند ذكري خاشعا )
« 2 » .
عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام - قال :
( ما من شيء الا وله حد ينتهي اليه ؛ فرض الله الفرائض فمن اداهن فهو حدهن ، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده ، والحج فمن حج فهو حده ، الا الذكر ، فإن الله لم يرض فيه بالقليل ولم يجعل له حدا ينتهي إليه ، ثم تلا :
( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا )
فلم يجعل الله له حد ينتهي إليه )
« 3 » .
2 - وعند ذكر الله ينبغي ان يتفاعل القلب ، وتطمئن النفس ، ويكون مقرونا بالضراعة إلى الله ، وأن يكون ذكرا خفيا .
قال الله تعالى : ( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ) « 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وأله - :
( واذكر ربك في نفسك ) يعني مستكينا ( وخيفة ) يعني خوفا من عذابه ( ودون الجهر من القول ) يعني دون الجهر من القراءة ( بالغدو والآصال ) يعني بالغداة والعشي )
« 5 » .
3 - وعندما ينسي الشيطان العبد شيئا ، يذكر الله ليتوب إليه من بعد الذنب ، وينجو من مكر الشيطان وغروره .
قال الله تعالى :
هامش
( 1 ) - الإنسان / 25 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 90 / 162 رواية 42
( 3 ) - بحار الأنوار ج 90 / 161 رواية 42 .
( 4 ) - الأعراف / 205 .
( 5 ) - بحار الأنوار ج 90 / 159 رواية 37 .