( وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أءنا لفي خلق جديد ، بل هم بلقاء ربهم كافرون ) « 1 » .
11 - ونستوحي من القرآن ان آيات الله في الآفاق والأنفس تنفع الذين يرجون لقاء ربهم ، لا الذين هم في شك منه . حيث يقول تعالى :
( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ، حتى يتبين لهم انه الحق ، أو لم يكف بربك انه على كل شيء شهيد ، الا انهم في مرية من لقاء ربهم ، الا انه بكل شيء محيط ) « 2 » .
12 - وأعظم عذاب لهم انهم يئسوا من رحمة الله .
قال الله تعالى : ( والذين كفروا بآيات الله ولقاءه أولئك يئسوا من رحمتي ) « 3 » .
هامش
( 1 ) - السجدة / 10 .
( 2 ) - فصلت / 35 - 54 .
( 3 ) - العنكبوت / 23 .