إليهم ، قال الله تعالى :
( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول ، فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ) « 1 » .
10 - ولعل البعض يعمل الصالحات ، ولكنه يتمرد على أوامر الرسول القيادية ، وبالذات في الشؤون الحياتية . فعليه ان يعرف ان عصيان الرسول قد ينتهي إلى بطلان اعماله الصالحة أيضا ، قال الله تعالى :
( يا أيها الذين آموا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ، ولا تبطلوا اعمالكم ) « 2 » .
11 - وعند طاعة الرسول يعطي الله المؤمن كل جزاءه وافيا غير منقوص ( وهكذا تكون الطاعة شرطا لقبول العمل ) قال ربنا سبحانه :
( وان تطيعوا لله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم ) « 3 » .
12 - والطاعة للرسول قد تكون في متغيرات الحياة وهي طاعة ولائية . قال الله تعالى :
( فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون ) « 4 » .
13 - وقال الله تعالى : ( وأقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله ) « 5 » .
وهكذا كانت الصلة والزكاة محوري ثوابت الشريعة الغراء ، بينما طاعة الرسول هي محور الولاية الإلهية ، التي تتصل بالشؤون المتغيرة .
ونستفيد من هذه الآية ان الطاعة مفروضة على النساء كما الرجال .
هذا عن الآيات ، اما الأحاديث الشريفة فهي مستفيضة والتي جعلت الطاعة محور الايمان ودليل صدقهن منها الأحاديث التالية :
ألف - في خبر الزنديق الذي سأل أمير المؤمنين صلوات الله عليه - عما زعم من التناقض في القرآن حيث قال : أجد الله يقول : ( فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا
هامش
( 1 ) - التغابن / 12 .
( 2 ) - محمد / 33 .
( 3 ) - الحجرات / 14 .
( 4 ) - المجادلة / 13 .
( 5 ) - الأحزاب / 33 .