2 - قال الله تعالى : ( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ) « 1 » .
3 - وقال الله تعالى : ( وهو يصف التجمع الايماني الذي يتمحور حول طاعة الله سبحانه ) : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، ويطيعون الله ورسوله ، أولئك سيرحمهم الله ) « 2 » .
4 - والطاعة تستدر رحمة الله .
وقال الله تعالى : ( وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون ) « 3 » .
5 - اما عصيان الله فإن عاقبته السوئى التي ينبغي الحذر منها ، حيث قال ربنا عز وجل :
( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا ) « 4 » .
6 - ومن حقائق الطاعة الاستجابة للرسول ، واجتناب التولي عنه بعد سماع دعوته ، فإن ذلك بمثابة عصيان الله والتولي عنه ، فقد قال ربنا تعالى :
( أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ) « 5 » .
7 - وقد يعتذر البعض لعصيانه ببعض الاعاذير التافهة ، مثلا يقول إن الرسول لم يولني الاهتمام الكافي ، كلا الرسول لا يتحمل مسؤولية توليهم عنه ، بل هم المسؤولون يوم القيامة عن واجب الطاعة الذي حملوه .
8 - وقال الله تعالى : ( قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم ) « 6 » .
9 - وليس على الرسول مسؤولية حمل الناس على طاعته ، بل ابلاغ رسالة الله
هامش
( 1 ) - آل عمران / 32 .
( 2 ) - التوبة / 71 .
( 3 ) - آل عمران / 132 .
( 4 ) - المائدة / 92 .
( 5 ) - الأنفال / 20 .
( 6 ) - النور / 54 .