كلمة البدء
ما هو القانون ؟ وما مصدر شرعيتّه ؟ وما هي غايته ؟ وكل الأسئلة العريضة التي تتناول القضايا العامة حول القانون ، تكون محور البحث في فلسفة القانون .
ولأننا نبحث عن جوهر القانون ، وهو القيم التي يستهدفها المشرعون ، فإننا - لا جرم - نستعرض مختلف النظريات في الفلسفة القانونية .
ولا نبلغ غاية بحثنا هذا الا في الفصلين الأخيرين ( الرابع والخامس ) حيث نتحدث عن قيم القانون .
أما في الفصول الأولى ، فالحديث بتناول سائر المذاهب في فلسفة القانون ، ابتداءً من موضع القانون الطبيعي في الفصل الأول . ثم المذاهب الوضعية بما فيه المدرسة الإرادية والصورية والتاريخية والنفعية والواقعية والديكتاتورية بأقسامها والخالصة .
كل هذه المدارس - التي تدخل ضمن المذهب الوضعي - ندرسها في الفصل الثاني .
ونمرّ على المذاهب الاجتماعية في الفصل الثالث .
ونتوقف عند كل مذهب أو مدرسة لندلي بدلو النقد عسى ان نستنبط فيضاً من الحقيقة .
وخلاصة الافكار التي نستنتجها من دراسة مختلف المذاهب والتي تتسم بطابع الشمول ، ومحاولة تكميل النظريات ، ببعضها ، والتركيز على الجوانب الايجابية في كل نظرية بما في غيرها تلك الخلاصة نذكرها في خاتمة الباب وبالذات عندما نبحث ثلاثة