وتصورات البشر ) .
وها انا اليوم اقدم للجزء الثاني من دراسة ، في التشريع الاسلامي أرجو أن تكون خطوة في طريق معالجة الموضوع من زاوية أخرى . هي التفريق بين القيم الثابتة التي تتطور الاحكام ضمنها وبين التشريعات الدستورية التي تقتضيها الظروف المتغيرة .
وقد قسمت الكتاب إلى فصول :
1 / عن ضرورات التطوير .
2 / مناقشة الأدلة المعارضة .
3 / نظام التطوير .
وفي البدء قدمنا تمهيدا اقتبسناه - في الأكثر - من مقدمة كتابي المنطق . . .
وفي الجزء الثالث الذي أرجو التوفيق لتأليفه ، سوف أتناول انشاء الله مقاصد الشريعة ومنهجية الاستفادة منها في حكم الحوادث المتغيرة اومايسمى ب - ( المسائل الحديثة ) .
وفي الختام اشكر كل الاخوة الذين ساهموا في اخراج هذا الجزء والجزء الأول وبالذات الاخوة الكرام في مكتبي بطهران .
والله اسأل ان ينعفني بهذا الكتاب في يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .
والله المستعان في كل الأمور
مشهد المقدسة . 17 / 12 / 1411
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 7
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٧