الشبكات الهرمية
سؤال ( 1079 ) : ما حكم التعامل مع الشركات الشبكية الهرمية والتي تعتمد الطريقة التالية :
أن يشتري الإنسان منتجاً من الشركة ويأخذ صفة وكيل وله رقم ، ثم يقوم بتسويق منتجات الشركة ويبيع بعض هذه المنتجات إلى شخصين وتصبح لهما أرقام أيضاً ، ثم يعلّمهما ويدرّبهما ويقوم كل واحد منهما بدوره ببيع بعض المنتجات إلى شخصين آخرين ، فإذا ما تم بيع المنتج إلى الطبقة الثالثة يميناً ويساراً ، فعندها يأخذ الشخص بالطبقة الأولى مبلغاً معيناً ، وهكذا في كل طبقة حتى تصبح شبكة هرمية لا حد لها . أفيدونا جزاكم الله خيراً .
الجواب : لا يخلو من إشكال ، لأنه من المحتمل أن يكون مصداقا لأكل المال بالباطل الذي نهانا عنه القرآن الكريم .
الشركات الهرمية
سؤال ( 1080 ) : ظهرت في الشارع العراقي بعد سقوط النظام الصدامي عدة شركات تعمل وفق مفهوم ( التنظيم الهرمي
pyramid scheme
) ويُسمى أحياناً التسويق الشبكي (
network marketing
) ، أو التسويق متعدد الطبقات (
layer marketing multi
)
فما حكم التعامل مع هذه الشركات ؟ وإذا كان الحكم هو الحرمة فكيف يتصرف من تعامل مع هذه الشركات قبل علمه بالحكم ؟
الجواب : التعامل مع هذه الشركات لا يخلو من إشكال لأن أكل المال عن طريقها قد يكون من مصاديق أكل أموال الناس بالباطل الذي نُهينا عنه بصراحة في القرآن الكريم . ومَنْ تعامل مع هذه الشركات عليه أن يتعامل مع الأموال المستحصلة باعتبارها مجهولة المالك ويدفعها كرد للمظالم .
شركات التسويق الإلكتروني
سؤال ( 1081 ) : كثر الحديث في الفترة الراهنة عن شركات التسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت ، حيث تقوم هذه الشركات ببيع منتجاتها من مجوهرات وساعات وقلادات وإكسسوارات وغيرها ، تعتمد الشركة على مجموعة من المسوقين والوسطاء للشركة وبالمقابل يحصل الشخص المسوِّق لمنتجات الشركة عمولة على كل عملية تسويق ناجحة ، وتزداد