الزواج
تمهيد
مَنْ ترضون دينه وخُلُقه
سؤال ( 876 ) : ورد عن رسول الله ( ص ) وعن آل محمد ( عليهم السلام ) أنهم قالوا : « إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه » فما معنى هذا الحديث ؟ ما مدى صحة هذا الحديث ؟ وهل من شروط القبول بالزوج الاستخارة أم لا ؟
وما نصيحتكم لمن يمنعون أو يرفضون الزواج والقبول بالزوج بالاعتماد على الاستخارة ؟
الجواب : روي عن الإمام الباقر ( ع ) أن رسول الله ( ص ) قال :
« إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ ، إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ » « 1 »
الجواب : وقد جاءت هذه الرواية في كتب الحديث المعتبرة مما يؤذن بصحّتها .
وعلى الولد والبنت وعوائلهما أن يفحصوا ويسألوا عن أخلاق ودين الشخص ، فإذا اطمأنوا إلى دين وأخلاق الشاب والشابة ولم يكن هناك مانع شرعي ، ينبغي المبادرة للتزويج . والإستخارة يلجأ إليها بعض المؤمنين عند الحيرة والتردد وذلك للتوصّل إلى قرار نهائي بهذا الطريق ، إلا أنّ الأهم من الاستخارة هو التحقيق والفحص والمشورة مع العارفين والمؤمنين للتوصل إلى قرار عقلائي يُرضي الله عز وجل .
مَنْ تزوجتْ بأكثر من زوج
سؤال ( 877 ) : أنا أرملة في العقد الثالث من عمري ، توفي زوجي بعد الزواج بفترة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 76 .