الرشوة . . . ثم عمد أولئك النواب إلى انتخاب رئيس معين ، فهل يؤدي ذلك لبطلان رئاسة الرئيس ؛ باعتبار أنه قد انتخب من اشخاص لا يعتبرون في الحقيقة والواقع نواباً ؟ وهل يجوز أن يتقاضى رواتبه ومخصصاته ؟
الجواب : النتيجة دائماً تالية لمقدماتها ، وهكذا إذا كان هناك خلل في مجلس النواب فسوف ينعكس في رئاسة الجمهورية .
سؤال ( 1331 ) : تعتبر تسمية رئيس الحكومة ومجلس الوزراء من أكثر الأمور التي تحدد طبيعة سير الأمور في البلد ، وفي تاريخ لبنان كان هناك بعض الرؤساء ( رؤساء الجمهورية ) يتمتعون بصفات حميدة ؛ ولكن المجموعة الحاكمة المحيطة برئيس الجمهورية ( أي رئيس الحكومة والوزراء ) لم تكن تملك مؤهلات كافية .
فهل لتوجهات الرئيس في تسمية رئيس الحكومة مدخلية في قرار انتخابات الرئيس أم لا ( خصوصاً وأن رئيس الحكومة والوزراء يتمتعون بصلاحيات واسعة ، ويديرون سياسة البلد ) ؟
الجواب : في مثل هذه الأمور لابد من دراسة دقيقة لمعرفة المصلحة العامة وتقييم النتائج العامة دون الاهتمام بالمقدمات منفردة .
باء : انتخاب رئيس مجلس النواب
سؤال ( 1332 ) : هل يشترط في رئيس المجلس النيابي مواصفات معينة ، غير كونه رجل دولة وقانون ، وغير ما ينص الدستور من شروط ومهام لابد لرئيس المجلس من أن تتوافر فيه ؟
الجواب : ليس هناك شروط خاصة لمثل هذه المناصب في الدول العلمانية وإنما ينبغي البحث عن الأفضل وهو الأكثر كفاءة ونزاهة وعدالة .
سؤال ( 1333 ) : بما أن رئاسة المجلس النيابي ( في لبنان ) من حصة الطائفة الشيعية ، فيجري عادة انتخاب الرئيس الشيعي لأكبر كتلة نيابية من بين رؤساء الكتل النيابية الشيعية ، فهل هذا معيار صحيح ؟
الجواب : المعيار الشرعي - بالإضافة إلى الأغلبية - هو الكفاءة والعدالة .
سؤال ( 1334 ) : نائب عن مقعد الطائفة الشيعية ترشح لرئاسة المجلس النيابي وهو في