تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

6 - الرشوة

سؤال ( 1302 ) : يعمد المرشحون لتأمين البطاقات الانتخابية للناخبين مضافاً لتصويرهم ( صوراً شمسية ) على حساب المرشحين ، فهل يعتبر ذلك رشوة ؟ ونفس السؤال بالنسبة لايصال الناخبين لأقلام الاقتراع ( حيث يقوم بذلك مندوبوا المرشحين ) ، أو إعطائهم كوبونات البنزين ؟ الجواب : لا يُعتبر مثل هذه الخدمات رشوة إذا كانت معلومة الغرض ، ولكن يجب على الناخب أن يعطي صوته لمن يراه صالحاً حقاً . سؤال ( 1303 ) : ما حكم الأموال التي يعطيها المرشح للناخبين ؟ الجواب : لا بأس شريطة أن يلتزم الناخب بالمعايير الشرعية في الانتخابات . سؤال ( 1304 ) : بعض المرشحين لديهم مدارس ، فيعطون الناخبين الذين هم ضمن دائرتهم سعراً مخفّضاً بينما لغير الناخبين ضمن النطاق الذي يترشح فيه يكون السعر أغلى ، فهل يعتبر هذا الحسم رشوة ؟ الجواب : يجوز ذلك بالشرط السابق . سؤال ( 1305 ) : فرضاً أن مرشحاً استعمل أسلوب رشوة الناخبين ، ووصل للبرلمان بهذه الطريقة ، فهل تكون نيابته باطلة وبالتالي أمواله حرام ( مخصصاته ورواتبه ) ؟ الجواب : لا يمكن تأكيد حرمة ذلك مالم يصل إلى حد تزوير رأي الناخبين . سؤال ( 1306 ) : في بعض الأحيان يقوم رئيس اللائحة أو القوة السياسية التي تدعم اللائحة بطلب مبلغ مالي وذلك حتى يتم التحالف وتجيير الأصوات للمرشح الذي ينوي الانخراط في اللائحة ، فما هي شرعية ذلك ؟ علماً أن المال الذي يتم قبضه من قبل رئيس اللائحة أو من يملك الأصوات يكون لأحد سببين أو السببين معاً : - دفع مصاريف اللائحة . - أخذ ثمن الأصوات التي سيعمل لتجييرها لهذا المرشح . الجواب : إذا لم يخرج من إطار الشرع والقوانين المرعية لا بأس بذلك .
الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 362 | السيد محمد تقي المدرسي