تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
سؤال ( 1219 ) : يُغمى على بعض الأفراد ، فيجعل لهم جهاز يحفظ لهم الحياة ، ولكن أحياناً لا يموت المغمى عليه ولا يحي بشكل كامل فيبقى بهذه الحالة ، ولكن تكلفة الجهاز غالية الثمن ، فهل يحق لأولياء المغمى عليه أن يرفعوا هذا الجهاز ، ويعرضوا المغمى عليه للموت الحتمي ؟ وهل هناك استثناء في حال كون أوليائه فقراء لا يقدرون على دفع التكاليف ؟ وهل يتحمَّل بيت مال المسلمين مثل هذه الموارد في حال عجز أولياء الشخص أو تقاعسهم مع تمكنهم ؟ الجواب : إبقاء الأجهزة واجب ما دامت حياة المغمى عليه باقية ، اللهم إلا إذا أصبح ذلك حرجياً عند العرف على أهله ، ولم يكن هناك متبرع بذلك ولا متسع في بيت المال . سؤال ( 1220 ) : إذا أصيب إنسان بمرض قاتل كالسرطان وانتشر في جسده بحيث كانت الحياة عذاباً له ، ولم يجد العلاج الموجود له نفعاً ، فإذا توقف قلبه عن العمل ، هل للطبيب الأمر بعدم الابتداء بمحاولة الإنقاذ وترك المريض لرحمة ربه تعالى ؟ وعلى فرض أن الطبيب يعمل تحت أمر طبيب آخر وأمره بعدم المحاولة فما هي وظيفته ؟ وعلى فرض وجوب الاستمرار في المحاولة فهل يجب على الإطلاق ما دام احتمال الحياة قائماً أو يقيد بالاحتمال الظني أو المتاخم للعلم ؟ الجواب : إنقاذ الحياة واجب حسب المقدور وعلى الجميع ، ولا يسقط الوجوب إلا عند العجز ويكفي في وجوب الإنقاذ الاحتمال العقلائي بإمكانه . سؤال ( 1221 ) : إذا كانت المحاولة مشتملة على التدليك وهو الضغط على صدر المريض بقوة تعيد ضغط القلب ليضخ الدم إلى أجزاء الجسد وذلك يكلف الأطباء جهداً طويلًا ، مع مزاحمته لعلاج الآخرين وعدم الجدوى غالباً ، فهل يجب الاستمرار في ذلك فوق المحاولة الأولى ؟ الجواب : تجب المحاولات إلى الوصول إلى حالة اليأس من جدوائيتها أو مزاحمتها لواجب أهم . سؤال ( 1222 ) : وهل يجب المحاولة مع العلم بأنها تؤدي غالباً للمرضى فوق الستين سنة إلى تكسر الأضلاع أو جرح القلب أوالنزف الداخلي وغيرذلك ، وهذا قد ينتج عكس المحاولة ؟ الجواب : إنقاذ الحياة أهم من الحفاظ على الأضلاع وما أشبه ؛ وعند خوف الوفاة لا بد من تطبيق المرجّحات العقلية والعلمية .