تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

لمن الشفاعة ؟

سؤال ( 1165 ) : لمن تكون الشفاعة يوم القيامة ؟ وفي ماذا تكون ؟ هل هي عامة أم خاصة ؟ الجواب : الشفاعة للنبي ( ص ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) وفي بعض الروايات للشهداء والعلماء وحتى المؤمنين ، وإنما يشفعون لمن والاهم وسار على نهجهم في الحياة ولكن كانت له زلات فيشفعون لهم فيها بإذن الله تعالى .

هل التوبة لكل العصاة ؟

سؤال ( 1166 ) : هل باب التوبة مفتوح لكل الناس حتى من ارتكب أشد المعاصي مثل من زنى بأخته عمداً وهو يعلم أن هذا العمل كبيرة من الكبائر ؟ الجواب : إن باب التوبة مفتوح لكل العصاة ، شرط أن تكون التوبة حقيقية وخالصة لله سبحانه وتعالى ، فالله غفار الذنوب وهو القائل : قُلْ يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ « 1 » .

ما مصير موتى الأطفال ؟

سؤال ( 1167 ) : ما مصير أطفال المسلمين الذين يتوفون قبل سن التكليف ؟ وهل هم في الجنة حقاً ؟ وما الروايات الدالة على ذلك ؟ وما مصير الأعمال التي تهدى إليهم ؟ الجواب : جاء في الرواية عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : « دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ( ص ) عَلَى خَدِيجَةَ حَيْثُ مَاتَ الْقَاسِمُ ابْنُهَا وَهِيَ تَبْكِي ، فَقَالَ لَهَا : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ : دَرَّتْ دُرَيْرَةٌ فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : يَا خَدِيجَةُ ، أَمَا تَرْضَيْنَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَنْ تَجِيئي إِلَى بَابِ الجَنَّةِ وَهُوَ قَائِمٌ فَيَأْخُذَ بِيَدِكِ وَيُدْخِلَكِ الجَنَّةَ ، وَيُنْزِلَكِ أَفْضَلَهَا وَذَلِكِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْكَمُ وَأَكْرَمُ أَنْ يَسْلُبَ المُؤْمِنَ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ ثُمَّ يُعَذِّبَهُ بَعْدَهَا أَبَداً » « 2 » . وقال الإمام الباقر ( ع ) في رواية أخرى : « مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ
هامش
( 1 ) سورة الزمر ، الآية 53 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 243 .