هناك مبررات أخرى أيضاً ، وبشكل عام فإن الأمر يعود للمعصومين ( عليهم السلام ) أنفسهم ولمشيئة الباري عزّ وجلّ قبل كل شيء .
الولاية التشريعية
سؤال ( 1155 ) : هل للنبي وأهل البيت ولاية تشريعية ؟
الجواب : إن الله سبحانه وتعالى فَوَّض إلى النبي ( ص ) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) أمر الدين بعد أن أدبهم وعلمهم ، ولكن ذلك لا يعني أن الحكم حكمهم ، إنما هو حكم الله يجري على ألسنتهم .
الإمام علي والأنبياء
سؤال ( 1156 ) : هناك من يشك في أفضلية الإمام علي ( ع ) على بعض الأنبياء ( عليهم السلام ) ، فما رأيكم ؟
الجواب : الجواب نجده باختصار فيما روي عن الإمام الباقر ( ع ) حيث قال : « إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ، وَأَخَذَ عَهْدَ النَّبِيِّينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ » « 1 » الجواب : ، وفيما رواه أبو سعيد الخدري عن رسول الله ( ص ) أنه قال : « يَا عَلِيُّ مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً إِلَّا وَقَدْ دَعَاهُ إِلَى وَلَايَتِكَ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً » « 2 » .
النبي محمدٌ أفضل الخلق أجمعين
سؤال ( 1157 ) : ادعى البعض أن الحديث القدسي : « يا أحمد ، لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمة لما خلقتكما » ، تعني أفضلية الإمام علي ( ع ) على الرسول ( ص ) وأن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) أعلى منزلة من كليهما ، فبماذا نرد عليهم ؟
الجواب : هذا الحديث لا يدل على الأفضلية إنما يدل على التراتبية في الفضيلة ، لأن محمداً ( ص ) ذُكِر أولًا ثم ذكر علي ثم فاطمة . والذين يتهمون الشيعة بالغلو متأثرون بأفكار شيطانية ، ولعلهم أشد ابتلاءً بهذا المرض . وخلاصة عقيدتنا نحن الشيعة أن رسول الله محمد ( ص ) هو أفضل الخلق أجمعين من الأولين والآخرين .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 280 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 60 .