الحج بمال الجمعيات
سؤال ( 545 ) : هل يجوز لي أن أذهب إلى حج الإسلام بمال الجمعية بعد تخميس المبلغ المتعلق به الخمس والنصف الثاني الذي لم أدفعه لحد الآن ، لأن دورة الجمعية لم تكتمل حيث يكون المبلغ الذي لدي نصفه ملكي والنصف الثاني مطالب بدفعه لأصحابه ، ألا يعتبر نوعاً من الديون ؟ . وهل يجوز الحج به ويجزي ؟ .
الجواب : إذا كان ذلك المال أو قسم منه ديناً فالحج به جائز ، ولكن لا يجزي عن حجة الإسلام .
أستطيع الحج رغم الديون
سؤال ( 546 ) : أنا أودُّ أن أذهب إلى الحج ولكن عليَّ ديون للبنك ، وعليَّ دين للحكومة عن المهر ، ودين للحكومة عن أقساط البيت ، وعليّ دين آخر للبنك عن أقساط السيارة . وكذلك عليّ دين لمبلغ أخذته من البنك ، وهو يقسط عليَّ شهريًّا ، ومع ذلك فإنني أستطيع أن أذهب إلى الحج من باقي راتبي مع توفير كل الاحتياجات للأهل قبل الذهاب ، وأثناء الذهاب ، وحتى بعد العود من الحج ، وهذه الديون يصل مدى تسديدها إلى عشرين سنة ، أو ثلاثين باتفاق بيني وبين الجهة الدائنة ، علماً بأنني حتى مع السفر فلن أؤخر تسليم الدفعات المتفق عليها ، فهل يجوز لي الذهاب إلى الحج ، وتكون هذه الحجة هي حجة الإسلام ؟ .
الجواب : الديون المؤجَّلة لا تؤثر في تحقق الاستطاعة . فالحج واجب عليك ، ويعتبر حجة الإسلام إن شاء الله تعالى .
الحج مع الديون
سؤال ( 547 ) : أنا أنوي الحج وعليّ ديون تجارية لمؤسسات ، فهل يجب عليّ أن أستاذن من أصحاب الديون أم يجوز لي الحج بدون ذلك ؟ .
الجواب : إذا كانت الديون حالّة ويطالب بها أصحابها وليس للمدين مال يستوعب الديون والحج فإن تسديد الديون مقدم . أما إذا كانت الديون مؤجلة أو حالة ولكن هناك أموال أخرى يمكن التسديد منها فلا مانع من الحج .
* * * *