( السادس ) : بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين متوجّهاً بهما إلى القبلة .
( السابع ) : شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود « 1 » .
( الثامن ) : الدعاء قبل الشروع في الذكر ، بأن يقول : ( اللهُمّ لَكَ سَجَدْتُ ، وبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أسْلَمْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَلْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِيْنَ ) .
( التاسع ) : تكرار الذكر .
( العاشر ) : الختم على الوتر .
( الحادي عشر ) : اختيار التسبيح من الذكر والكبرى من التسبيح وتثليثها أو تخميسها أو تسبيعها .
( الثاني عشر ) : أن يسجد على الأرض بل التراب دون مثل الحجر والخشب .
( الثالث عشر ) : مساواة موضع الجبهة مع الموقف ، بل مساواة جميع المساجد .
( الرابع عشر ) : الدعاء في السجود أو الأخير « 2 » بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ، وخصوص طلب الرزق الحلال ، بأن يقول : ( يَا خَيْرَ المَسْؤُولِينَ ، وَيَا خَيْرَ المُعْطِينَ ارْزُقْنِي وَارْزُقْ عِيَالِي مِنْ فَضْلِكَ فَإنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَظِيْم ) .
( الخامس عشر ) : التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى .
( السادس عشر ) : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : ( استغفر الله ربي وأتوب إليه ) .
( السابع عشر ) : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئناً ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد .
( الثامن عشر ) : التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك .
( التاسع عشر ) : رفع اليدين حال التكبيرات .
( العشرون ) : وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى .
( الحادي والعشرون ) : التجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض .
( الثاني والعشرون ) : التجنّح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرجاً بين عضديه وجنبيه ، ومبعداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين .
هامش
( 1 ) حسبما جاء في فقه الرضا وهو كاف للتسامح في أدلة السنن .
( 2 ) وهو المتعارف وكأنه كاف للندب .