( التاسع ) : لصلاة الحاجة ، بل لطلب الحاجة مطلقاً .
( العاشر ) : لصلاة الاستخارة ، بل للاستخارة مطلقاً ولو من غير صلاة .
( الحادي عشر ) : لعمل الاستفتاح ، المعروف بعمل أم داوود .
( الثاني عشر ) : لأخذ تربة قبر الحسين عليه السّلام .
( الثالث عشر ) : لإرادة السفر ، خصوصاً لزيارة الحسين عليه السّلام .
( الرابع عشر ) : لصلاة الاستسقاء ، بل له مطلقاً .
( الخامس عشر ) : للتوبة من الكفر الأصلي أو الارتدادي ، بل من الفسق ، بل من الصغيرة أيضاً على وجه .
( السادس عشر ) : للتظلّم والاشتكاء إلى الله من ظلم ظالم ، ففي الحديث عن الصادق عليه السّلام ما مضمونه : إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه ، فإن المظلوم قد يصير ظالماً بالدعاء على من ظلمه ، لكن اغتسل وصلِّ ركعتين تحت السماء ، ثم قل : ( اللهم إن فلان بن فلان ظَلَمَنِي وليس لي أحدٌ أصولُ بِهِ عَلَيهِ غَيْرَكَ فاسْتَوفِ لي ظَلَامَتِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ بالاسْمِ الَّذي إذَا سَأَلَكَ بِهِ المُضْطَّرُ أَجَبْتَهُ فَكَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ، وَمَكَّنْتَ لَهُ في الأَرْضِ ، وَجَعَلْتَهُ خَلِيْفَتَكَ عَلَى خَلْقِكَ فَأَسْأَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأنْ تَسْتَوفِي ظُلَامَتِي ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ ) فسترى ما تحب .
( السابع عشر ) : للأمن من الخوف من ظالم ، فيغتسل ويصلي ركعتين ، ويحسِّر عن ركبتيه ، ويجعلهما قريباً من مصلاه ، ويقول مائة مرة : ( يا حي يا قيوم ، يا حي لا إله إلا أنت ، برحمتك أستغيث ، فصل على محمد وآل محمد ، وأغثني الساعة الساعة ) ، ثم يقول : ( أسالك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تلطف بي وأن تغلب لي ، وأن تمكر لي ، وأن تخدع لي ، وأن تكفيني مؤنة فلان بن فلان بلا مؤنة ) . وهذا دعاء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم أحد .
( الثامن عشر ) : لدفع النازلة ، يصوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، وعند الزوال من الأخير فيغتسل .
( التاسع عشر ) : للمباهلة مع من يدّعي باطلًا .
( العشرون ) : لتحصيل النشاط للعبادة أو لخصوص صلاة الليل ، فعن فلاح السائل أن أمير المؤمنين عليه السّلام كان يغتسل في الليالي الباردة لأجل تحصيل النشاط لصلاة الليل .
( الحادي والعشرون ) : لصلاة الشكر .
( الثاني والعشرون ) : لتغسيل الميت ولتكفينه .
الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام) — صفحة 247
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٤٧