جيم : تعليم الكتاب
ويبدو أنه - بقرينة السياق - ثوابت الشريعة الغراء ، مثل : أحكام العبادات والفرائض وما أشبه .
دال : تعليم الحكمة
ويبدو أنها جملة الأصول التي فيها أحكام المتغيّرات من الشريعة ، مثل أحكام الولاية والشورى والقتال والسياسة .
هاء : الإفتاء
بما أن النبي صلى الله عليه وآله كان في موقع المتصدي للشؤون الدينية ، فكان الناس يسألونه أحكامهم المبتلى بها في حياتهم اليومية ، مثل : الاستفتاء في شؤون الظهار وحكم الكلالة وأحكام الأهلّة وما أشبه ، قال الله سبحانه :
( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) . « 1 »
وقال سبحانه : ( وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ . . . ) « 2 »
( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ . . . ) « 3 »
( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ . . . ) « 4 »
والأئمة المعصومون عليهم السلام أكملوا دور الرسول في كل هذه المهام - حسبما نعرف من سيرتهم ومن كلماتهم عليهم السلام - .
تاسعاً : كيف نفهم الحديث ؟
وقد إختلطت كلماتهم ذات المهام المتفاوتة فيما بينها مما أورثت حاجة ملحة إلى درايتها لمعرفة نمطها . وإليك مثلين على ذلك :
هامش
( 1 ) - الجمعة ، 2 .
( 2 ) - النساء ، 127 .
( 3 ) - النساء ، 176 .
( 4 ) - البقرة ، 189 .