المعاجم ، ولذلك تجد من دأب العلماء الإستدلال أيضا بالإستعمال .
سابعاً : معنى الكلمة المتبادَر إلى الذهن يُعتبر أحد سبيلي التفاهم ، أمّا الآخر فهو الإطار الذي توضع فيه الكلمة ، والذي هو السياق المقالي والحالي ، والذي قد يشكل أكثر من خمسين بالمائة من وسائل الفهم . ومن هنا فإنّ علينا ألّا نغفل دور السياق الذي قد ينفعنا حتى في معرفة أبعاد المعنى للكلمة الواحدة ، والله العالم .
فقه الإستنباط (دراسات في مبادئ علم الأصول) — صفحة 321
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٢١