وهكذا فعل فرنسيس بيكون حيث قسَّم العلوم إلى : علوم البرهنة وعلوم الخيال وعلوم الذاكرة .
وقد تُقسَّم العلوم حسب غاياتها وأهدافها كما درج عليه الناس اليوم ، ولأنّ غاياتهم مختلفة ومتغيِّرة ومتجدّدة فإنّ العلوم هي الأخرى تتطوّر ، وهذا مانجده في الجامعات الحديثة ، وقد ذهب اليه كبار علماء الأصول في دراساتهم المختصة بتمايز العلوم . ( الجدول التالي يمثِّل بعض التقسيمات الحديثة للعلوم )
جدول نمطي لتصنيف العلوم « 1 »
العلم
هامش
( 1 ) - المصدر ، ص 169 .