ثالثاً : الحرف قد يكون كلمة مستقلة وقد يكون قالبا وهيئة وصيغة مثل صيغ الأفعال والمشتقات . . مثل ( فَعَلَ - يَفْعَلُ - إفْعَل - فاعل - مفعول - وغيرها ) فإنهما سواء في أداء وظيفة الربط بين حقيقة وأخرى ( اسم وآخر ) .
رابعاً : وحيث إنّ الحرف يؤدّي دوراً بين اسم وآخر ( حقيقة وأخرى ) فإنّه بالطبع سوف يُضيِّق دلالة ذلك الاسم أو يُقيِّدها أو يطبعها بصفة معينة ، وهذا التضييق ( أو قل تحصيص ) هو ملزوم لأداء الحرف وسبب له ، وليس هو ذاته مدلول الحرف كما ذهب إلى ذلك البعض .
فقه الإستنباط (دراسات في مبادئ علم الأصول) — صفحة 141
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤١