لما ولدت فاطمة الحسن ، جاء النبي فقال : يا أسماء هاتي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها ، وقال ألم أعهد إليكم ألّا تلفوا المولود في خرقة صفراء ، ودعا بخرقة بيضاء فلفه بها ، ثم أذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى .
ثم ذكرت ( أسماء ) في الحسين عليه السلام مثل ذلك إلى أن قالت : فلما كان يوم سابعه جاءني النبي فقال : هلمي إلي بإبني ففعل به كما فعل بالحسن ، وعق عنه كما عق عن الحسن ، كبشا أملح ، وأعطى القابلة رجلا ، وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا « 1 » وطلى رأسه بالخلوق « 2 » وقال : "
ان الدم من فعل الجاهلية
" « 3 » .
3 - وقد أكدت الروايات على العقيقة حتى جاء في حديث الإمام الصادق عليه السلام : "
كل امرئ مرتهن يوم القيامة بعقيقته ، والعقيقة أوجب من الأضحية
" « 4 » .
بل ذكرت النصوص أن الانسان إذا لم يعلم أنه قد عُقَّ عنه ، فعليه أن يعق عن نفسه كما فعل النبي بعد النبوة « 5 » .
ويُعق عن الذكر والأنثى بكبش أوبقرة أوبدنة « 6 » ، وعن التوأمين بكبشين « 7 » وإذا كان فقيرا انتظر اليسار حتى يعق فإن لم يقدر فليس عليه شيء « 8 » .
هامش
( 1 ) - أي فضة
( 2 ) - وهو عطر فيه زعفران
( 3 ) 3 - وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 142 ، أبواب أحكام الأولاد ، الباب 36 ، الحديث 15
( 4 ) 4 - المصدر ، ص 134 ، الباب 38 ، الحديث 1
( 5 ) 5 - المصدر ، ص 145 ، الباب 39 ، الحديث 3
( 6 ) 6 - المصدر ، ص 146 ، الباب 41 ، الحديث 2
( 7 ) 7 - المصدر ، ص 146 ، الباب 40 ، الحديث 2
( 8 ) 8 - المصدر ، ص 148 ، الباب 43 ، الحديث 1 .