" إن القصد أمر يحبه الله عز وجل ، وإن السرف أمريبغضه الله عز وجل ، حتى طرحك للنواة فإنها تصلح لشيء ، وحتى صبك لفضل شرابك
" « 1 » .
وجاء في حديث مأثور عن أبي الحسن عليه السلام قوله : "
ما عال امرؤ في اقتصاد
" « 2 » .
4 - وليس فيما يصلح البدن سرف ، وجاء في حديث مأثورعن الإمام الصادق عليه السلام : "
انما الاسراف فيما افسد المال واضر بالبدن
" « 3 » .
5 - ويستحب اتباع حد الوسط بين الاسراف والاقتار ، وقد جاء في تفسير هذا الحد عن الصادق عليه السلام ما يلي : تلا أبو عبد الله الصادق عليه السلام هذه الآية : والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً ، قال : فأخذ قبضة من حصى فقبضها بيده فقال : "
هذا الاقتار الذي ذكره الله في كتابه
" ثم أخذ قبضة أخرى وأرخى كفه كلها ثم قال : " هذا الاسراف " ثم أخذ قبضة أخرى فأرخى بعضها وأمسك بعضها وقال : " هذا القوام " « 4 » .
6 - ويستحب التوسعة على العيال فقد روى أبو حمزة عن الإمام علي بن الحسين عليه السلام أنه قال : "
أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله
" « 5 » .
وقال الإمام الرضا عليه السلام :
" ينبغي للرجل أن يوسع على عياله لئلا يتمنوا موته
" « 6 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 257 ، الباب 25 ، الحديث 2
( 2 ) - المصدر ، ص 259 ، الباب 25 ، الحديث 11
( 3 ) - المصدر ، ص 260 ، الباب 26 ، الحديث 1
( 4 ) 4 - المصدر ، ص 264 ، الباب 29 ، الحديث 6
( 5 ) 5 - المصدر ، ص 248 ، الباب 20 ، الحديث 2
( 6 ) 6 - المصدر ، ص 249 ، الباب 20 ، الحديث 6 .