تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه العقود (أصول عامة) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

3 - أهلية المتعاقدين

القرآن الكريم :

قال اللَّه سبحانه : 1 - " وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّه لَكُمْ قِيَاماًوَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً " " النساء ، 5 " 2 - " وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداًفَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ . . " " النساء ، 6 " 3 - " لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَاعَقَّدتُّمُ الايْمَانَ . . . . " " المائدة ، 89 " 4 - " . . . إِلَّا مَنْ اكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ . . . " " النحل ، 106 "

هدى من الآيات :

إذا كان المال حقاً من حقوق الفرد ، فإنه ملك لجميع الناس ، لأن‌المال وضع ليؤدي دور المنظم لأنشطة المجتمع ، والحافظ الجهود الناس ، لذلك فإن السفهاء يُمنعون من التصرف في أموالهم ، إذا كانت