تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه العقود (أصول عامة) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

4 - الحلال والحرام في الأنشطة الاقتصادية

القرآن الكريم :

1 - " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ " " المطففين ، 1 - 6 "

هدى من الآيات :

هناك من الناس من يرى نفسه أنه الحق ، فيعامل الآخرين علىهذا الأساس ، فلذلك يغش ويسرق ويستولي على حقوقهم ، وعلامةهذا الفريق أنهم إذا أرادوا استيفاء حق من حقوقهم من الناس أخذوه‌وافياً ، وإذا طلب منهم أداء حق للناس انتقصوا منه ، وهذا هوالتطفيف . فالويل لهؤلاء ، لأنهم ليسوا منصفين . وقد حاربت رسالات اللَّه الفساد الاقتصادي في المجتمع بكل‌ألوانه ، والتطفيف واحدٌ من أسوء أنواع هذا الفساد . ولكن هل الفساد الاقتصادي خاص بالتطفيف في الوزن