10 - وتصرح الرواية بتحريم المتاجرة بكل آلات اللهو " كالآلات الموسيقية " وكل ما يكون أداة وطريقاً للمعصية كالأصنام ، والصلبان ، وآلات القمار ، وما يؤدي إلى المساعدة على الحرام كبيعالأسلحة والمعدات الحربية لأعداء الدين .
11 - كما يحرم التعاقد على كل شيء يساعد العدو على التغلب علىالمسلمين ، مثل بيع الوقود لآلياتهم الحربية ، أو بيع التقنية التيتساعدهم على الحرب .
12 - وكذلك يحرم التعاقد على كل ما يسبب ضرراً بالغاًبالمسلمين ، مثل المخدرات .
الإجارات " أو بيع الخدمات "
13 - تشير الرواية إلى أن الإجارة أنواع ثلاثة :
الأول : أن يؤجر الشخص ما يملك من الأرض أو العقار " دار سكنى ، محل تجاري ، مبنى إداري و . . و . . " أو وسائط النقل " كالسيارة ، والقطار ، والسفينة ، والطائرة " أو بعض الآلات والأجهزة المفيدةالأخرى .
الثاني : أن يؤجر الشخص نفسه " كالعامل الذي يبيع خدماته " .
الثالث : أن يؤجر الشخص من يملك أمره مثل : أولاده أو ذويقرابته ، أو من يتحمل مسؤولية الإشراف عليه بالوكالة .
14 - معيار حرمة الإجارة ، هو حرمة العمل الذي يقوم به الفرد ، فما كان محرماً على الفرد من غير جهة الإجارة " بل من جهة ا لمباشرة "