4 - العدل فضيلة السلطان . « 1 »
5 - عدل السلطان خير من خصب الزمان . « 2 »
6 - إذا أدّت الرعية إلى الوالي حقه ، وأدى الوالي إليها حقها ، عزَّ الحق بينهم وقامت مناهج الدين ، واعتدلت معالم العدل ، وجرت على أذلالها « 3 » السُنن ، فصلح بذلك الزمان ، وطمع في بقاء الدولة ، ويئست مطامع الأعداء . وإذا غلبت الرعية واليها ، أو أجحف الوالي برعيته ، اختلفت هنالك الكلمة ، وظهرت معالم الجور . « 4 »
7 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "
أول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل ، وذو ثروة من المال لم يعط المال حقه ، وفقير
فخور . « 5 »
8 - وفي تفسير قوله تعالى : إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قال الإمام الكاظم عليه السلام : "
ليس يحييها بالقطر ، ولكن يبعث الله رجالًا فيحيون العدل ، فتحيى الأرض لإحياء العدل . ولإَقامة العدل فيه ، أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحاً
. « 6 »
بصيرة الوحي :
الحكم الإسلامي قائم على أساس الحق ، والذي يتمثل في العدل ، والتوازن بين الفوضى والاستبداد . ومن أجل تجاوز حالة الفوضى لابد من حاكمية الولاية الإلهية ، ومن أجل تجاوز الاستبداد لابد من الشورى .
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة ج 6 ، ص 79 ، ح 11665 ، عن : غرر الحكم .
( 2 ) المصدر ، ح 11672 ، عن : بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 10 .
( 3 ) أذلال الطريق : جمع ذِلّ : مجراه ووسطه ، وجرت السُنن على أذلالها : أي على وجوهها .
( 4 ) نهج البلاغة ، خطبة رقم 216 ، ( صبحي الصالح ) .
( 5 ) ميزان الحكمة ، ج 6 ، ص 90 ، ح 11724 ، عن : بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 340 .
( 6 ) ميزان الحكمة ، ج 6 ، ص 81 ، ح ، 11686 عن : تفسير نور الثقلين ، ج 4 ، ص 173 .