أمركم وصلاح ذات بينكم ، فأني سمعت جدكما رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام . "
« 1 »
2 - وجاء في حديث مأثور عن الإمام الصادق عليه السلام :
" صدقة يحبها الله ، إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا ، وتقارب بينهم إذا تباعدوا . "
« 2 »
3 - وقال عليه السلام :
" لان أصلح بين اثنين ، أحب إلي من أن أتصدق بدينارين .
" « 3 »
بصيرة الوحي :
إن العلاقة بين المؤمنين تتسامى إلى درجة تجعل المؤمنين أخوة بعضهم ، مما يوجب إصلاح ذات بينهم ، فكما النهر يطهر بعضه بعضا ، كذلك المؤمنون لا يفتأون يصلحون ما فسد من علاقاتهم ببعضهم حتى يعززوا ركائز الاخوة في حياتهم .
تفصيل الأحكام :
1 - ينبغي أن يَقيس المؤمن تقواه ومدى إيمانه بمستوى الأخوة التي تطبع علاقته بالمؤمنين الآخرين ، فالإيمان الذي لا يرفع المنتمين إليه إلى حد الإخاء ، هو إيمان ضعيف وناقص .
2 - وينبغي على المؤمن أن يطبق في حياته الأنظمة الاجتماعية والوصايا الأخلاقية التي توالت في الدين ، ليبلغ المسلمون حالة الأخوة الإيمانية . ولنستمع إلى بعض الروايات التي توصينا بحقوق إخوتنا في الإيمان لعلنا نخلق ذلك المجتمع الأمثل :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 24 ، ح 3 ، باب من ينفع الناس . . ) .
( 2 ) نور الثقلين ، ج 5 ، ص 88 .
( 3 ) المصدر .