پرش به محتوای اصلی

آداب المرض وفقه الضمان — صفحه 31

پدیدآورندگان:

ص۳۱
12 / روى عثمان بن عيسى ، عن عدة من أصحابنا : لما قبض أبو جعفر عليه السلام أمر أبو عبد الله عليه السلام بالسراج في البيت الذي كان يسكنه حتى قبض أبو عبد الله عليه السلام ثم أمر أبو الحسن عليه السلام بمثل ذلك في بيت أبي عبد الله عليه السلام حتى اخرج به إلى العراق ، ثم لا أدري بما كان « 1 » . 13 / روى علي بن يقطين : سألت العبد الصالح عليه السلام عن المرأة تموت وولدها في بطنها ، قال يشق بطنها ويخرج ولدها « 2 » . تفصيل القول : 1 / من الأمور الواجبة على الاحياء بشأن الميت ، تجهيزه بما فرض الشرع من : توجيهه إلى القبلة حين الاحتضار ثم غسله والصلاة عليه وكفنه ودفنه وإذا قصروا جميعاً اثموا ، وإن قام البعض بالأمر سقط عن الآخرين . 2 / وولي الميت أولى بشؤونه من غيره ، وعلى الناس أن يستأذنوه ، فإن لم يبادر بتجهيزه ولم يأذن بذلك لغيره سقط حقّه ، والأحوط - عندئذ - استيذان من يليه في الولاية الأقرب فالأقرب ، والأفضل استيذان حاكم الشرع أيضاً . 3 / والزوج أولى الناس بزوجته ، ثم الأولياء حسب مراتب الإرث ، فالأبوان والأولاد مقدمون على الإخوة والأجداد ، وهؤلاء مقدمون على
پاورقی
( 1 ) المصدر / ص 673 / باب 45 / ح 1 . ( 2 ) المصدر / باب 46 / ح 2 .
آداب المرض وفقه الضمان — صفحه 31 | السيد محمد تقي المدرسي