المدينة فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له : قل لا إله إلّا الله ، فلم يقدر عليه ، فأعاد فلم يقدر عليه ، فأعاد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقدر عليه ، وعند رأس الرجل امرأة فقال لها : هل لهذا الرجل أم ؟ قالت : نعم يا رسول الله أنا أمه ، فقال : أفراضية أنتِ عنه أم لا ؟ فقالت بل ساخطة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : فإني أحب ان ترضي عنه ، فقالت : قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله ، فقال له : قل لا إله إلّا الله ، فقال : لا إله إلّا الله فقال : قل : يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير اقبل منّي اليسير ، واعف عني الكثير إنك أنت العفو الغفور . فقالها ، فقال له : ماذا ترى ؟ فقال : أرى أسودين قد دخلا عليّ ، فقال : أعدها فأعادها ، فقال : ما ترى فقال : قد تباعدا عني ، ودخل أبيضان وخرج الأسودان فما أراهما ، ودنا الأبيضان مني الآن يأخذان بنفسي ، فمات من ساعته « 1 » .
7 / قال حريز : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل : إنّ أخي منذ ثلاثة أيام في النزع وقد اشتد عليه الامر فادع له ، فقال : اللهم سهّل عليه سكرات الموت . ثم أمره وقال : حوّلوا فراشه إلى مصلاه الذي كان يصلّي فيه فإنه يخفف عليه ان كان في أجله تأخير ، وان كانت منيته قد حضرت فإنه يسهل عليه إن شاء الله « 2 » .
8 / روى سليمان الجعفري : رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول
هامش
( 1 ) المصدر / ص 668 / باب 39 / ح 3 .
( 2 ) المصدر / ص 670 / باب 40 / ح 6 .