( فَإِذَا انسَلَخَ الاشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الْصَّلَاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ( التوبة / 5 )
فقه الآية :
لكي تقبل توبتك عليك أن تصلح ما أفسده الذنب ، فإذا كنت قد تركت صلاة ، أولم تؤد زكاة أو حقاً لله أو للناس عليك ، فعليك أن تصلح ذلك عند التوبة بقضاء الصلاة ، وأداء الحقوق .
3 / ( إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَاوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) ( البقرة / 160 )
فقه الآية :
وإذا كان الذنب كتمان الحقيقة ، فعليك ببيانها عند التوبة ، كما عليك إصلاح نفسك ، وإصلاح ما أفسدته بخطيئتك .
4 / ( إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِالله وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَاوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ الله الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً ) ( النساء / 146 )
فقه الآية :
بالإضافة إلى الإصلاح عند التوبة ، يجب على التائب إخلاص دينه لله ، والاعتصام بالله . وذلك بطاعة الرسول وأولي الأمر وبالتمسك بهدى القرآن الحكيم . وهذه توبة الذين شاقوا الرسول ، واتخذوا من دون الله والرسول والمؤمنين وليجة .
آداب المرض وفقه الضمان — صفحة 10
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠