والرياح الهائلة من علامات الساعة ، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فتذكروا قيام الساعة وافزعوا إلى مساجدكم " . « 1 »
5 - وقال الإمام الرضا عليه السلام : " إنما جعلت للكسوف صلاة لأنه من آيات الله ، لا يُدرى ألِرحمةٍ ظهرت أم لعذاب ، فأحبَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تفزع أمته إلى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرّها ، ويقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس عليه السلام حين تضرعوا إلى الله عز وجل . . . " . « 2 »
6 - وروى عمار عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : " إن صلّيت صلاة الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر فتُطوّل في صلاتك فان ذلك أفضل . . . " . « 3 »
7 - وسأل محمد بن مسلم أحد الامامين ( الباقر أو الصادق عليهما السلام ) عن صلاة الكسوف في وقت الفريضة ؟ فقال : " ابدء بالفريضة . فقيل له : في وقت صلاة الليل ؟ فقال : صلِّ صلاة الكسوف قبل صلاة الليل " . « 4 »
8 - وروي أيضاً عن الامامين الباقر والصادق عليهما السلام انهما قالا : " إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات فصلِّها ، ما لم تتخوَّف أن يذهب وقت الفريضة ، فإن تخوَّفت فابدء بالفريضة واقطع ما كنت فيه من صلاة الكسوف ، فإذا فرغت من الفريضة فارجع إلى حيث كنت قطعت واحتسب بما مضى " . « 5 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 2 ، ص 145 ، ح 4 .
( 2 ) المصدر ، الباب 1 ، ص 142 ، ح 3 .
( 3 ) المصدر ، الباب 4 ، ص 146 ، ح 5 .
( 4 ) المصدر ، الباب 5 ، ص 147 ، ح 1 .
( 5 ) المصدر ، ص 148 ، ح 4 .