8 - ما هي العدالة ؟ إنها روح التقوى والصفة الراسخة في النفس ( الملكة ) التي تمنعها عن الكبائر وعن الإصرار على الصغائر وعن كل فعل ينافي المروءة مما يدل على عدم اهتمام مرتكبه بالدين .
ولا يلزم الفحص والتفتيش لمعرفة ذلك بل يكفي حسن الظاهر الذي يكشف ولو ظناً عن العدالة .
9 - يكفي في إثبات عدالة الامام ( الذي لا يعرفه المصلي شخصياً ) كل ما يحصل منه الاطمئنان والوثوق مثل : شهادة عادلين ، أو حتى عادل واحد ، وإخبار جماعة واقتداء عادلين أو من يورث الاطمئنان به ، واقتداء جماعة من المؤمنين به مما يورث الطمأنينة .
10 - لو علم المأموم قبل الاشتغال بالصلاة أن صلاة الامام باطلة لسبب من الأسباب ( كما لو علم أن الامام على غير طهارة ، أو تاركاً لركن من أركان الصلاة ) لا يجوز له الاقتداء به .
11 - وإذا اكتشف المأموم بعد الصلاة أن امام الجماعة يفقد شرطاً من شروط الجماعة ( ككونه فاسقاً ، أو غير متطهر أو تاركاً لركن من أركان الصلاة مع عدم ترك المأموم له ، أو ما شاكل ذلك ) كانت صلاة المأموم صحيحة .
أما لو اكتشف ذلك أثناء الصلاة كان عليه الانفراد بالصلاة ، ووجب عليه قراءة الفاتحة والسورة إذا كان في محلها .
سنن الجماعة
السنة الشريفة :
1 - قال الإمام الباقر عليه السلام : " ليكن الذين يلون الامام منكم أولوا