تفصيل القول :
تعريفها ؛ استحبابها ؛ وجوبها :
1 - صلاة الجماعة هي أن يقتدي الشخص بصلاة شخص آخر - حسب شروط معينة يأتي ذكرها - ، ويتابعه في أفعال الصلاة دون أن يسبقه فيها ، ويسمى المقتدي مأموماً ، والمُقتدى به إماماً . وسيأتي ذكر التفاصيل والشروط والأحكام والسنن .
2 - وتستحب الجماعة إستحباباً مؤكداً في جميع الصلوات الواجبة « 1 » ، وبالذات اليومية منها ، ويتضاعف التأكيد في صلاة الصبح والمغرب والعشاء ، ولجار المسجد ، ولمن يسمع نداء صلاة الجماعة .
ويُستثنى من الصلوات الواجبة ، صلاة الطواف الواجب ، فإن القول بصحة الجماعة فيها مشكل .
وقد وردت مجموعة كبيرة من الروايات المؤكدة على الجماعة والمشيرة إلى ثوابها وفضلها ، وذم تاركها .
3 - من ترك حضور الجماعة رغبة عنها ، فالرواية تقول أنه لا صلاة له .
4 - كما لا ينبغي للمؤمن عدم حضور الجماعة لأدنى سبب غير وجيه ، فأينما كنتَ عند دخول وقت الصلاة ، سواء كنت في السوق أو الإدارة والمكتب أو المدرسة والجامعة ، أو الطريق فبادر إلى الصلاة جماعة مهما أمكن ، إلا أن يمنعك عذر حقيقي ، ولابد للمؤمن أن يأخذ الحيطة والحذر من أن يتحول عدم حضور المساجد والجماعات عادة له ، فإنه من علامات المنافقين كما في الروايات .
5 - لأن فضل الجماعة واستحبابها من ضرورات الأحكام الشرعية ولا
هامش
( 1 ) ( ) وقد تجب الجماعة في بعض الصلوات الواجبة كما يأتي .