سأل زرارة : أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء ، كيف يصنع ولا يقدر على النزول ؟
قال الامام : " ليتيمَّم من لبد سرجه أو عرف دابّته فإنّ فيها غباراً ، ويصلي ويجعل السجود أخفض من الركوع ، ولا يدور إلى القبلة ، ولكن أينما دارت له دابته ، غير أنه يستقبل القبلة بأول تكبيرة حين يتوجه " . « 1 »
5 - وسُئل الإمام الصادق عليه السلام عن صلاة القتال ، فقال : إذا التقوا فاقتتلوا ، فإنما الصلاة حينئذ تكبير ، وإذا كانوا وقوفاً لا يقدرون على الجماعة فالصلاة إيماء " . « 2 »
6 - وقال : " فات الناس مع علي عليه السلام يوم صفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، فأمرهم فكبَّروا وهلّلوا وسبّحوا رجالًا وركباناً " . « 3 »
7 - وجاء عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال في صلاة الخوف عند المطاردة والمناوشة وتلاحم القتال ، فإنه كان يصلي كل إنسان منهم بالإيماء حيث كان وجهه ، إذا كانت المسائفة « 4 » والمعانقة وتلاحم القتال ، فإن أمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفين وهي ليلة الهرير لم تكن صلاتهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كل صلاة الا التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء ، فكانت تلك صلاتهم ، ولم يأمرهم بإعادة الصلاة " . « 5 »
8 - وسُئل الإمام الصادق عليه السلام عن الرجل يأخذه المشركون فتحضره الصلاة فيخاف منهم أن يمنعوه ، فقال : يؤمى إيماء . « 6 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، أبواب صلاة الخوف والمطاردة ، ص 484 ، الباب 3 ، ح 8 .
( 2 ) المصدر ، ص 486 ، الباب 4 ، ح 4 .
( 3 ) المصدر ، ح 5 .
( 4 ) المسائفة تعني اشتباك المقاتلين وجهاً لوجه ، أو القتال بالسلاح الأبيض كما يُصطلح عليه اليوم .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، أبواب صلاة الخوف والمطاردة ، ص 486 ، الباب 4 ، ح 8 .
( 6 ) المصدر ، ص 488 ، الباب 5 ، ح 1 .