اجتماع الأسماء الكلية على نحو له جهة وحدانية يتولد أسماء آخر مركبه المعاني مع
حيثية ارتباط ووحده طبيعية فكذلك من اجتماع الجواهر البسيطة على هياه وحدانية
يتولد جواهر آخر مركبه منها تركيبا طبيعيا له صوره طبيعية وكما أن الأسماء
بعضها محيط بالبعض كذلك الجواهر بعضها محيط بالبعض وكما أن ( 1 ) الأمهات
من الأسماء منحصره كذلك أجناس الجواهر وأنواعها منحصره وكما أن الفروع
من الأسماء الإضافية غير متناهية كذلك الاشخاص المادية أيضا غير متناهية ويسمى
هذه الحقيقة الجوهرية الامكانية في اصطلاح أهل الله بالنفس الرحماني والمادة
الكلية وما تعين منها وصار موجودا من الموجودات بالكلمات الإلهية ولما
كانت التجليات الإلهية وشئوناتها المظهره للصفات متكثرة بحكم كل يوم هو في
شان صارت الاعراض متكثرة غير متناهية وان كانت الأمهات منها متناهية وهذا
التحقيق ينبهك على أن الصفات من حيث مفهوماتها وتعيناتها في عالم الأسماء اي
باعتبار مرتبه التفصيل الذهني وملاحظه التحليل العقلي حقائق متمايزه بعضها عن
بعض وان كانت بسيطه الذات وحدانية الوجود وللجميع أيضا اشتراك في مطلق
كونها أسماء غير المسمى بحسب المفهوم كما أن مظاهرها حقائق متمايزه بعضها
عن بعض مع كونها في الموجودية تابعه لوجود الجوهر ومشتركه في معنى العرضية
هامش
( 1 ) أمهات الأسماء ما هي مصرح بها في بعض كتب أهل المعرفة بل في بعض كتب أهل الكلام
من الحي العليم المريد القدير المتكلم السميع البصير وهي أئمة الأسماء ولفظ الجلالة وهو الله امام
الأئمة في الأسماء والأسماء الكلية كما ذكر والفروع منها الجزئية الغير المتناهية كالمتفرعات من
العليم بحسب المعلومات والمتفرعات من القدير بقدر المقدورات سواء ا وضع لها ألفاظ على حدة
كالمبدع والمخترع والمنشئ والمكون ونحوها أم لا والمراد بالإضافة في كلامه أعم من الإضافة
المحضة ومن ذوات الإضافة س ره .