ابهامه مقطوعاً أو قصيراً وضع سائر أصابعه ، ومقطوع الأصابع يضع ما بقي من قدميه .
10 - لو حرّك ابهام رجله أثناء السجود ، فإذا كانت الحركة بسيطة بحيث لا تنافي الطمأنينة فلا بأس بها ، وكذلك لو كانت منافية للطمأنينة الا انه أعاد الذكر بعد ان سكن واطمأن ، اما إذا لم يعد الذكر فالأحوط إعادة الصلاة .
11 - إذا وضع المصلي جبهته على مالا يصح السجود عليه قال بعض الفقهاء : يجب ان يجر جبهته إلى ما يصح السجود عليه دون رفع الرأس ، ولكن الأقوى جواز رفع الرأس إلى الموضع الصحيح ، ولا يؤدي ذلك إلى زيادة السجدة وصلاته صحيحة إن شاء الله ، لان حقيقة السجدة هي الانحناء ، إلى الأرض بقصد التعظيم وليس مجرد وضع الجبهة ورفعها .
12 - إذا فقد أثناء الصلاة ما يصح السجود عليه ، فالأحوط إتمام الصلاة بالسجود على ما أمكن ، ثم الإعادة ، هذا إذا كان في سعة من الوقت . اما إذا كان الوقت ضيقاً سجد على ثوبه أو شيء من المعادن أو ظهر كفه .
13 - إذا اكتشف بعد الصلاة ، أو حتى بعد رفع رأسه من السجود انه سجد على ما لا يصح السجود عليه مضى وصحت صلاته ، اما إذا اكتشف ذلك وهو ساجد فإن استطاع ان يضع جبهته على ما يصح السجود عليه فعل ذلك . والا أتم الصلاة وأعادها في سعة الوقت ، اما في ضيق الوقت فإنه يسجد على ما أمكن ، وصحت صلاته .
14 - لو ارتفعت الجبهة بشكل لا إرادي من الأرض ، فلا بأس بوضعها مرة أخرى وإكمال السجدة ، ولا شيء عليه ، واعتبر الجميع سجدة واحدة .
15 - لو عجز المصلي عن الانحناء الكامل للسجود ، انحنى بالقدر الممكن
أحكام أفعال الصلاة — صفحة 87
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٨٧