پرش به محتوای اصلی

أحكام أفعال الصلاة — صفحه 21

پدیدآورندگان:

ص۲۱

النية والاخلاص في الكتاب والسنة

القرآن الكريم : 1 - ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ) ( الاسراء / 84 ) قد تكون اعمال الناس متشابهة من حيث الظاهر ، الا ان اختلاف النية يجعلها متناقضة . فالصلاة ، قد يقوم بها المخلص فتكون معراجاً له إلى الله ، وقد يقوم بها المرائي فتكون وبالًا عليه . فكل عامل يعمل على شاكلته ؛ أي على نيته - كما في الروايات المفسِّرة لهذه الآية - ولأن الله هو الأعلم بالنوايا والمقاصد ، فهو الأعلم بمن هو أهدى سبيلًا . 2 - ( صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ) ( البقرة / 138 ) وعبادات المؤمن يجب ان تصطبع بصبغة الله . . وليست صبغة الله هي ظاهر العمل والجزء المكشوف والمرئي من العبادة ، إذ ان الظواهر قد تتشابه فيما بين العاملين ، ولكن الضمير والنية والهدف من وراء العمل والعبادة ،