د - عدم التحدث في أثنائهما ، وخاصة بين الإقامة والصلاة .
ه - الاستقرار أثناء الإقامة .
و - الافصاح بالألف والهاء من لفظ الجلالة ( الله ) في كل فصل يحتوي عليها في الاذان ، اما الإقامة فهي حدر أي يأتي بها بسرعة وتتابع .
ز - وضع الإصبعين في الاذنين حال الاذان .
ح - مد الصوت ورفعه في الاذان ، وبدرجة أقل في الإقامة .
ط - الفصل بين الأذان والإقامة وذكرت الروايات ان الفصل يمكن ان يقع بصلاة ركعتين أو السجود ، أو التسبيح أو القعود أو الكلام ، وفي صلاة المغرب يكفي التنفس ، ويكره الكلام بينهما - حسب الروايات - في صلاة الغداة ( الفجر ) ، وقال بعض الفقهاء يكفي الفصل بالخطوة ولا بأس به تسامحاً .
ي - يستحب لمن يسمع الاذان - سواء اذان الاعلام أو اذان الصلاة - وكذلك الإقامة ان يحاكي الفصول التي يسمعها ، ولكن عندما يسمع ( قد قامت الصلاة ) في الإقامة يقول : ( لا حول ولا قوة الا بالله ) .
2 - يستحب ان يكون المنصوب لاذان الاعلام : عادلًا ، رفيع الصوت ، مبصراً بصيراً بمعرفة الأوقات ، وان يؤذن على مرتفع كمنارة أو يستخدم مكبرات الصوت الحديثة ليسمعه أكبر عدد ممكن من الناس .
أحكام أفعال الصلاة — صفحة 20
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٠