فهي ثلاث مواقيت لخمس فرائض في أصل الشرع ، ومن جعلها خمسا كان قد أحسن صنعا . . أولها دلوك الشمس ( الظهر والعصر ) وثالثها مقارنة الفجر ( صلاة الصبح ) وبينهما صلاة المغرب والعشاء عند غسق الليل .
5 - وفي منتصف الليل ندب القرآن المسلمين إلى التهجد ، بينما فرض ذلك على النبي والسابقين من الأمة ، قال الله تعالى : يَآ أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ الَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ( المزمل / 1 - 2 )
وقال تعالى : وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحمُوداً ( الاسراء / 79 )
6 - ومن شرائع الصلاة الخشوع فيها : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ( المؤمِنون / 1 - 2 )
7 - كذلك الصلاة في المساجد مع المؤمنين أفضل : وَأَقِيمُوا الْصَّلَاةَ وءَاتُوا الْزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الْرَّاكِعِينَ ( البقرة / 43 )
8 - والاهتمام بصلاة الجمعة فور المناداة بها وترك البيع والتجارة ، من شرائع الصلاة ايضاً : يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( الجمعة / 9 )
صلاة المنافق تصدية :
الصلاة ميزان ، بها نعرف المؤمن عن المنافق ، فمن خشع في صلاته وحافظ عليها واتقى وانفق وأحسن ، فإنه قد أقام الصلاة وكان من المؤمنين حقاً ،